Posted on

التوزيع الموسيقي

التوزيع الموسيقي


تعريف :
هو
ى عملية توظيف الألات الموسيقية المتنوعة في الجمل اللحنية المختلفة. و مهمة الموزع الموسيقي تكمن في تدوين اللحن واختيار و تحديد السرعة والإيقاع والجو الموسيقي العام للأغنية و توظيف الآلات الموسيقة لكي تخدم الجمل اللحنية و يقوم الموزع بإختيار العازفين وتنفيذ الاغنية في الاستوديو و الاشراف على خطوات التنفيذ من البداية حتى النهاية.


خطوات تنفيذ التوزيع الموسيقي للأغنية :
يستمع الموزع للأغنية و يكون تصورا للجو العام للأغنية.
يقوم الموزع بعمل تجربة ويسجل الاغنية بشكل مبسط لكي يعطيه تصورا واضحا لشكل الأغنية النهائي وسرعتها وطبقة صوت الفنان و العديد من التفاصيل.
يختار الموزع العازفين المطلوبين لتنفيذ الأغنية و يقوم باعطائهم اللحن وعمل البروفات و تسجيل الالات بشكل منفصل فمثلا يقوم بتسجيل الوتريات (الكمنجات) على حده والغيتارات و البيانو والخلفيات الموسيقية على حده و الصولوهات ( العزف المنفرد للالات الذي يكون بين مقاطع الغناء)كصولو العود او القانون او الجيتار.


في الغالب ترتكز هذه المرحلة على مهندس الصوت حيث يقوم مهندس الصوت بعمل ( مكساج ) مبدئي للأغنية ( دمج المسارات الموسيقية و موازنة اصوات الالات مع الايقاعات و الكورال) وفيها يتم تركيب الايقاعات و بعد تركيب الإيقاعات يأتي تركيب الكورال.
المرحلة ما قبل الاخيرة وهي تركيب صوت المطرب على الاغنية حيث تؤخذ على عدة ( تيكات ) اي ليس مرة واحده فربما يغني الفنان كل مقطع في وقت مختلف على حسب حالته النفسية والمزاجية و وضع صوته و مدى (السلطنة).


اما المرحلة الاخيرة فهي عمل (الديجيتال ماستر) او (الماستر النهائي) وهذه المرحلة يقـوم بها مهندس الصـوت بعمل دمج وموازنة نهائية للمسارات الصوتية(التراكات-Tracks) بعد اكتمال الاغنية و يقوم بعمل ترتيب الاغاني وبعمل تنقية للصوت واضافة المؤثرات على الاغنية ويقوم بنسخها على CD لكي تذهب إلى شركة الانتاج و هناك يقومون بطباعة الاغاني على كاسيت او CD ومن ثم انزالها في السوق و توزيعها على الاذاعات
.

الإعلانات
Posted on

العود الكهربائي ( الالكتروني )

مصانع العود بالوطن العربي


يعتلي القمة ورشه محمد على فاضل وأولاده لصناعة الأعواد والذي يوجد بالعراق ويستخدم في صناعته للعود أجود أنواع الخشب (( خشب الورد )) والذي يتواجد بالعراق وتعد ورشه أولاد محمد فاضل هي الأفضل حالياً .
يأتي بعده مصر لصناعه الأعواد وما يميز الأعواد المصرية حاليا(الدرجة ألاولى ) وجود العازف ( نصير شمه(
بينهم وهو عراقي الأصل وهو مشرف بمعهد الموسيقى بالقاهر ويحاول أن يصل للأذان الشرقية..
ثم يليه أعواد سالمين بالكويت
وكذلك مصنع البحرين للأعواد والذي يوجد مركزه الرئيس ببوابه البحرين
كيف تتعرف على جوده العود؟؟
للمبتدأين عليهم اختيار العود الأخف وزنا..أما المحترفين فهم أبخص..فكلما كان العود خفيفا كلما كان مخرج الصوت منه أفضل..
هل هناك علاقة بين شد الوتر وطبقة صوت العازف ؟؟
نعم


فعلى العازف أن يلاحظ هذه ألنقطه المهمة في التوليف بين الأوتار ونبرة الصوت ..
بالنسبة للرجال عليهم أن لا يعتمدون على وتر ( الشرارة ) لأنه حاد وما يميز صوت الرجال أن ألطبقه عاليه فمن الاستحالة التوافق بينهم لأنه مخصص للجنس الأخر إلا إذا أراد أن يقسم (( تقاسم على العود )) .. وحتى يقوم بذلك عليه أن يدوزن الوتر الثاني مع صوته حتى تضبط معه
ما هيا أفضل أنواع الأوتار ؟؟
المتداول هي الأوتار كريستال ألماني,,
ولكن هناك الأوتار الامريكيه أفضل بكثير لذوي الأصوات الحادة وما يميزها هو أن الوتر الثاني مصنوع من حرير


ما هو العود الالكتروني ؟؟
اجتاحت هذه الأعواد السوق حاليا وكانت شركة امريكيه لصناعه القيثارات أول من طرحتها وقد طرحت خمس أعواد فقط .
وتتنافس مصنع البحرين للأعواد ومصنع سالمين بإنتاج هذا النوع وما يميزه انه متصل ( بالسبي كرز ) فيعطي للأوتار صدا خلاب وحاد
وأيضا هو العود المناسب للشخص السمين 😃😄😄

Posted on

لا لا لا تسيئوا للاوبريت

Photo by Matheus Viana on Pexels.com

لا لا لا لا تسيئوا للاوبريت
نسمع ونشاهد بين فترة وأخرى في وسائل الإعلام المرئية أعمالاً غنائية توصف بالأوبريت – عن عمد أو جهل – . ولإزالة هذا الالتباس اورد ما يلي :
تعرّف القواميس الموسيقية والمسرحية الأوبريت بأنه عمل مسرحي غنائي . والكلمة جاءت من الايطالية Operette ، وهي صيغة التصغير لكلمة ( اوبرا ) ، وتستخدم في كل اللغات كما هي .
تدل تسمية الأوبريت اليوم على نوع غنائي شعبي لا يخضع للقواعد الصارمة التي نجدها في الأوبرا ، وتستند الموسيقى فيه إلى ألحان سهلة وسريعة الحفظ ، وهي تحتوي على حوار كلامي يطرح موقفاً درامياً فيه فكاهة .
ازدهرت الأوبريت منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى العشرينات من القرن العشرين ، واعتبرت من الأنواع الاستعراضية الناجحة التي تجد قبولاً من المتفرجين من مختلف الطبقات الاجتماعية .
في العالم العربي ، سمح الطابع الغنائي للمسرح في نشأته باستيعاب الأشكال والأنواع المسرحية الموسيقية والغنائية ومن ضمنها الأوبريت . فقد لاقت رواجاً كبيراً لدى الجمهور في مصر ، فأقبل عليها رجال المسرح في بداية القرن العشرين بعد أن أخفقوا في تقديم الأوبرا لعدم ارتباط الأوبريت بالقواعد الموسيقية الصارمة للأوبرا .
في لبنان ، كانت تقاليد الزجل والشعر الشعبي العامي المدخل لتحقيق اسكتشات غنائية درامية تقترب كثيراً من الأوبريت والكوميديا الموسيقية ، قدمت في الإذاعة أولاً ثم في إطار مهرجانات بعلبك على شكل فواصل غنائية شعبية وفولكلورية قامت على نجومية بعض المغنين أمثال فيروز وصباح ووديع الصافي ونصري شمس الدين . لكن الأعمال التي كتبها وقدمها الأخوين رحباني (عاصي ومنصور) كانت أكثر تكاملاً على الصعيد الدرامي .
ورغم صفة تلك الأعمال القريبة جداً من الأوبريت ، إلا أن الأخوين رحباني كانوا يتحفظون على تسميتها أوبريت ويطلقوا عليها مسرحيات غنائية . هذا شرح لمفهوم الأوبريت والذي نلاحظ التركيز على وجود الدراما في العمل خاصة .
وإن ما نشاهده الآن هو وقوف مجموعة من المغنين صفاً واحداً على المسرح ، يتقدم احدهم إلى مقدمة المسرح ليؤدي مقطعاً غنائياً يتراجع عند انتهائه إلى الخلف ليتقدم آخر فيؤدي مقطعاً آخر …. وهكذا يستمر العمل ، إلى نهايته . وفي أحسن الظروف ، يلقي أحد الشعراء كلمات غير ملحنه أو يدخل عدد من الراقصين أمام المغنين ليئودا بعض الحركات التي لا علاقة لها بما يغنى .
هذا ما سنشاهده مستقبلاً إذا أصرّ منتجو هذه الأعمال على إطلاق اسم اوبريت على مثل أعمالهم تلك .
أتمنى أن لا تسيئوا للأوبريت بتسميتكم أعمالكم (( أوبريت )) والتي لا تمت بأي صلة للأوبريت ايها المنتجون .

Posted on

الاستماع والتذوق الموسيقي

الاستماع والتذوق الموسيقي:
إننا جميعا نتذوق الموسيقى ونستمتع بأنغامها عبر وسائل عديدة كالمذياع والتلفزيون وأشرطة التسجيل المتنوعة والأقراص وغيرها، وكذلك في الحفلات الموسيقية والغنائية التي تقام على المسارح إضافة إلى الاحتفالات والمهرجانات الشعبية وغيرها من الوسائل، غير أننا نختلف عن بعضنا في مستويات الاستماع لأن لكل منا ظروفه والأجواء الخاصة للاستماع والاستمتاع مضافا إليها الإمكانات الطبيعية التي يمتلكها كل منا، وهذه الإمكانات نسميها موسيقيا دقة حاسة السمع، وهي خاصية تمييز الأصوات الموسيقية بعضها عن البعض .
أهداف التذوق الموسيقي:-
1- تنمية حب الموسيقى فينا نتيجة للفهم العلمي الدقيق للموسيقى ومكوناتها.
2- خلق عادات سلوكية للاستماع والاستمتاع.
3- تهيئة الفرص للتعرف على التراث الموسيقي وبذلك ندرك أهميته في موسيقى الشعوب.
4- التعرف على موسيقى الشعوب الأخرى وتراثهم .
5- تنمية قدرة النقد والملاحظة وإبداء الرأي في الأعمال الموسيقية والغنائية التي نسمعها وهذا ما ينمي فينا الثقة بالنفس وحرية إبداء الرأي في الأعمال الموسيقية.
6- خلق سلوكية جيدة للتعامل مع الآخرين أثناء حضورنا الحفلات الموسيقية والغنائية ومناقشاتنا معهم حول ما قدم من نتاجات فنية مع الاستفادة من آرائهم في هذا المجال لإغناء تجاربنا وأفكارنا.
مستويات الاستماع:-
هناك ثلاث درجات أو مستويات للاستماع إلى الموسيقى والاستمتاع بأنغامها، وهذه المستويات هي:-
المستوى الحسي :- وهو أبسط المستويات أو الطرق للاستماع إلى الموسيقى، إننا في هذه الحالة نسمع الموسيقى لمجرد التمتع بأنغامها العذبة من دون التعمق في تفسير مكوناتها وهذه الحالة تحدث بحالة إرادية أو غير إرادية.

إننا نسمع الموسيقى أثناء المطالعة أو أثناء تأدية أي عمل، أو نسمعها ونحن نسير في الشارع أو أثناء تحدثنا مع أحد، فهنا تأتي عملية الاستماع غير مقصودة أي تأتي عفوية، وعلى هذا الأساس فنحن في هذه الحالة ليست بنا حاجة إلى التعمق في تحليل الموسيقى من حيث كونها علما وفنا ولغة، بل الاستماع العابر وهذا ما يحدث لنا كل يوم.
المستوى التعبيري:- وهو مرتبط بالناحية الانفعالية للمستمع ومدى تركيزه عند الاستماع والاستمتاع للوصول إلى المعنى المراد من أي مؤلف موسيقي أو غنائي، أو في الأقل إننا نريد في حالة الاستماع هذه أن نصل إلى تكوين فكرة عامة عما يراد به من هذه الأغنية أو القطعة الموسيقية، وخاصة أننا نعلم بأن الموسيقى تعبير عن حالة معينة كالتعبير عن الجمال أو الطبيعة أو التعبير عن الشعور الوطني أو أي حالة إنسانية أخرى، وفي كثير من الأحيان تعبر الموسيقى عن حالة لا يمكن الإشارة إليها بالكلمات.
المستوى الموسيقي البحت:- إن هذا المستوى هو أعلى مستويات التذوق الموسيقي ويمكن أن نتوصل إليه عن طريق دراستنا للموسيقى، وهنا علينا أن نفرق بين عملية السماع وعملية الاستمتاع، فعملية السماع تأتي بحالة إرادية أو غير إرادية، أي أنها عملية غير مقصودة، أما عملية الاستمتاع فهي عملية مقصودة، أي أننا نتعمد الاستماع إلى الموسيقى والاستمتاع بأنغامها عن وعي وإدراك وفي أماكن وظروف معينة نحن نختارها مثل حضورنا إلى الحفلات الموسيقية والغنائية.
إننا لا نستطيع أن نصل إلى المعنى الحقيقي للموسيقى إلا عن طريق يقظتنا وفهمنا لما نسمعه، وليس مجرد السماع العابر بل الاستمتاع المركز الذي يجعلنا نحس بالقيمة الجمالية والتربوية والحضارية للموسيقى.
ومما يعمق وعينا وإدراكنا بالفنون الموسيقية هو دراستنا إياها وفق الأصول العلمية المتعارف عليها.
المصدر :
جامعة اليرموك , كلية الفنون الجميلة , قسم الموسيقى , مادة التذوق الموسيقي
إعداد الدكتور. محمد الملاح

Posted on

القصيدة الغنائية

القصيدة الغنائية
هي أقدم الأشكال الغنائية العربية وأرقاها ، وحملت الشعر العربى منذ عصر الجاهلية لكن لحنها ظل يرتجل بواسطة المغنى حتى القرن العشرين
ظهرت عوامل أثرت فى تغيير شكل القصيدة المغناة ، وهيا :
ظهور دور الملحن كتخصص مستقل عن الغناء
ظهور المدرسة التعبيرية فى التلحين
ظهر ملحنون أجادوا تلحين القصيدة
القصيدة الملحنة دون ارتجال :
انتقلت القصيدة إلى العصر الحديث ، واصبح على المطربين التقيد بنفس اللحن فى كل مرة تقدم قصيدة بعينها وصار اللحن أداة مميزة للتعريف بالقصيدة
اتسم الأسلوب الجديد فى تلحين القصيدة عموما بالإضافة إلى تكريس المدرسة التعبيرية بعدة سمات أهمها:
ثبات اللحن
تنوع المقامات والإيقاعات
الإضافات الموسيقية ، كالمقدمة والوصلات واللزم
استخدام الأوركسترا الحديث والآلات الجديدة